السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 71
نبراس الضياء وتسواء السواء
از سوى ديگر شايد تحقيق فوق در علم مستفاد را بتوان در مظاهر تامّه ربوبي ، يعنى كمّلين محمّديّين جارى نمود ، زيرا خليفه با مستخلف در احكام وجودي موافقت دارد ، ولذا مىتوان ظهور اين علم را امرى ورأى ظهور علم أئمة در مقام ذات دانست ودر اين رهگذر سرّ بداء در أئمة ووقايع بظاهر منافى با علم امامت توجيه مىگردد . والعلم عند اللّه . بر أساس تبيين فوق سرّ معضل جبر واختيار وارتباط آن با علم بارى مكشوف گشته ودر اين رهگذر آياتي چون ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى « 1 » ويا حديث قرب نوافل معنى مىگردد . شيخ اقدم در اين باب چنين گويد : « وقد قال عن نفسه عين قوى عبده في قوله : « كنت سمعه ، وهو قوّة من قوى العبد « وبصره » وهو قوى العبد . . . وليس العبد بغير هذه الأعضاء والقوى ؛ فعين مسمّى العبد هو الحق ؛ لا عين العبد هو السيد ؛ فان النسب متميّزة لذاتها ؛ وليس المنسوب اليه متميّزا ؛ فانّه ليس ثمّ سوى عينه في جميع النسب ؛ فهو عين واحدة ذات نسب وإضافات وصفات » « 2 » . حال اگر به أصل تحقيق خود درباره لوح محو واثبات برگشته شايد بتوان جايگاه صحيحي براي اين گفتار اتخاذ نمود . چه در ظهور قضاء علمي حقّ از مقام اجمال به تفصيل ، وظهور در قدر عيني ، فيض وجود بنا به سنخيّت با معلول ناسوتى بايد مراتبى را طي نمايد ، كه در اين سبيل بنا به قاعده امكان اشرف در هر مرتبه از طرف آن مرتبه تبعيّت مىكند . لذا در سلسله اصدار از مقام واحديت تا به مرتبه ناسوتى در مظاهرى چون لوح محفوظ لوح محو واثبات وسجلّ كون متجلّى مىگردد ونظر به اينكه حدّ واسط
--> ( 1 ) - انفال ، 17 . ( 2 ) - ر . ك : « فصوص الحكم » ، ص 189 .